أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به قلمـك من جديد ومفـيد.

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به قلمـك من جديد ومفـيد.
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ماذا نقرأ ؟...........................................

اذهب الى الأسفل

ماذا نقرأ ؟........................................... Empty ماذا نقرأ ؟...........................................

مُساهمة من طرف sa3id الإثنين سبتمبر 20, 2010 8:02 pm

هل من كتب تقوي الملكة الأدبية ليقرأها المبتدئ؟

قرأت منذ مدة للأستاذ رضا جمال إجابة رائعة عن تساؤل طُرح في هذا المجال حين قال :
" إنَّ في القصص عبرًا عظيمة لأولي الألباب، وتثبيتًا للفؤاد، خصوصًا قصصَ الأنبياء وأتباعهم الصالحين؛ قال الله - تعالى -: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِيقَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىوَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [يوسف: 111]، و قال – جل ثناؤه -: ﴿ وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [هود: 120].
وإنَّ من البيان لَسِحْرًا؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم.
ومِن المعلوم أنَّ العلم منه أصول ومُلَح، فالأصول كعلم التفسير والحديثوالعقيدة والفقه، وما يخدم هذه العلوم، كعلوم اللغة، وأصول الفقه، ومصطلحالحديث.
وأمَّا المُلَح، فهي الأخبار والنوادر، والتراجم والغرائب، والقصص والتاريخ، ونحو ذلك.
والنفس من طبيعتها الملل، فالمُلح تُنشِّط النفس من الكسل، فهي مطلوبة،مرغوب فيها؛ ولذلك اهتمَّ بها أهل العلم، وأَوْلَوْها عنايةً فائقة، وهيتُعين على الأصول.
فأوَّل شيء وأولاه: العنايةُ بقَصص القرآن، قراءةً وتدبُّرًا، وتأمُّلاًوتفكُّرًا، ووقوفًا عند عجائبه ولطائفه، وستجد العجائب؛ فهو أحسن القصص،وأتَمُّه وأفَيْدُه؛ قال الله - عز وجل -: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴾ [يوسف: 3].
وثانيه: سيرة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم – العطرة؛ فهو الأسوة الحسنةفي كل شيء، وقد قصَّ على أمَّته ما فيه أعظمُ العِبَر والعظات، بأفصحالألفاظ، وأبين العبارات، ولا جَرمَ؛ فقد أُوتِيَ جوامعَ الكلم، ولا ينطقعن الهوى، ولا يخرج مِن فيه إلاَّ حقٌّ - صلَّى الله عليه وسلَّم.
وثالثه: سِير السلف الصالحين من هذه الأمَّة الكريمة على الله - تعالى – من الصحابة الكرام، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدِّين.
ونذكر لك من هذا جزءًا، ومِن خلال إبحارِك فيه تظهر لك أجزاء، ونسأل اللهالجواد الكريم أن ينفعك بها وسائرَ المسلمين، وأن تكون عونًا لك، ووسيلةًلتثبيتك على الدِّين الحق.
ففي قصص القرآن:
كتاب "قصص الأنبياء"؛ للإمام أبي الفداء إسماعيل بن كثير 701 - 774 هـ، وهذا القسم هو جانب قصص الأنبياء من كتاب "البداية والنهاية" لابن كثير.
- واسبحْ في كتب التفاسير؛ ففيها نفائسُ ودررٌ لِمَن أحسن استخراجَها.
وكتب السِّيَر كثيرة؛ ومنها:
• "السيرة النبوية"؛ لابن هشام، وقد هذَّبها الأستاذ عبدالسلام هارون.
• "زاد المعاد"؛ لابن القيم،.
• "جوامع السيرة"؛ لابن حزم.
• "صحيح السيرة النبوية"؛ بقلم/ العلاَّمة المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني.
• "السيرة النبوية - دروس وعبر"؛ لعلي الصلابي.
وفي القصص النبوي:
• "صحيح القصص النبوي"، و"صحيح قصص الغيب"؛ للدكتور عمر بن سليمان الأشقر.
وهذان الكتابان يمتازان بشرح الدكتور الأشقر، والذي يفهمه العاميُّ، ولا يستغني عنه المثقَّف.
• "من بدائع القصص النبوي الصحيح"؛ محمد بن جميل زينو.
وفي سير السلف وتراجمهم:
• "سير أعلام النبلاء"؛ للإمام الذهبي، وهو مِن أجمعها وأروعها.
وكُتب عبدالرحمن رأفت الباشا: "صور من حياة الصحابة"، و"صور من حياة التابعين"، و"صور من حياة الصحابيات".
وكُتُبه تتميَّز بالعرض الأدبي الجذَّاب، وله كتب أخرى نافعة مفيدة - إن شاء الله تعالى.
وكتب الأدب والملح كثيرةٌ كثيرة:
فأعمدةُ كتب الأدب أربعة؛ قال ابن خلدون - رحمه الله تعالى -: "وسَمِعْنا منشيوخنا في مجالس التعليم: أنَّ أصول هذا الفنِّ وأركانه أربعة دواوين، وهي: "أدب الكاتب"؛ لابن قتيبة، وكتاب "الكامل"؛ للمبرد، وكتاب "البيانوالتبيين"؛ للجاحظ، وكتاب "النوادر"؛ لأبي علي القالي البغدادي، وما سوى هذه الأربعة فتَبعٌ لها، وفروع عنها".
فهذه الكتب مليئة بالفوائد الفرائد، وفيها ما ينبغي الحذرُ منه والحَيْطة،فلا يخوض غمارَها إلاَّ الأفرادُ الأفذاذ، ونحسبك منهم - إن شاء اللهتعالى.
قَدْ هَيَّؤُوكَ لِأَمْرٍ لَوْ فَطِنْتَ لَهُ ** فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَرْعَى مَعَ الْهَمَلِ
ومن الكتب الحسان في ذلك:
كتاب "بهجة المجالس وأنس المجالس"؛ لابن عبدالبر القرطبي:
وهو مِن نوادر الموسوعات الأدبيَّة الأخبارية، أفرغ فيه ابن عبدالبرالقرطبي خلاصةَ قراءاته وملاحظاته في ميدان الأدب، أو كما يقول: "وجمعت فيه ما انتهى إليه حِفْظي ورعايتي، وضمنتُه روايتي وعنايتي".
"زهر الأداب وثمر الألباب"؛ لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني:
وهو كتاب نافع مفيد، قال عنه مؤلِّفه: "فهذا كتابٌ اخترتُ فيه قطعةً كاملةً منالبلاغات في الشعر والخبر، والفصول والفِقَر، مِمَّا حَسُنَ لفظُه ومعناه،واسْتُدِلَّ بِفَحْواهُ على مَغْزَاهُ، ولم يكن شاردًا حُوشِيًّا، ولاساقطًا سُوقيًّا".
يتبع...



------------ التوقيع -------------

أفيكم يا جنود الحق يا قابضي الجمـر
فتى يبتاع أخــــراه ببذل زينة العمــــر
يقوم لينصـــر العدلا وبنصفه من الجور
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

sa3id
إداري
إداري

عدد المساهمات : 586
تاريخ التسجيل : 13/05/2010
الموقع : www.bawady.rigala.net

https://bawady.rigala.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى